1991: ولادة الدار
بدأ كريستيان لوبوتان كتابة حكايته بافتتاح أول متجر له في غاليري فيرو-دودا، تلك الجوهرة المعمارية ذات الطراز الكلاسيكي الحديث في قلب باريس.
1992: النعل الأحمر
طلى كريستيان نعال أحذيته بطلاء أظافر أحمر زاهٍ، فوُلد النعل الأحمر الأسطوري.
1993: نيويورك، نيويورك!
توسّعت الدار لتصل إلى نيويورك، وسرعان ما احتفى المشاهير ووسائل الإعلام بإبداعات المصمّم، لتغدو أحذية لوبوتان أيقونات على السجادة الحمراء.
2003: إكسسوارات في تناغم مثالي
كشف كريستيان لوبوتان عن أولى حقائبه، التي جاءت تجسيدًا حقيقيًا للبراعة الحرفية، وصُمّمت لترافق كل لحظة من النهار حتى المساء، بانسجام تام مع مجموعات أحذيته.
2009: فجر حقبة رجالية جديدة
تجمع بين كريستيان لوبوتان ونجم البوب ميكا قواسم مشتركة كثيرة: عوالم نابضة بالحياة، وشغف بالمسرح، وطفولة قضاها كلٌّ منهما بين ثلاث شقيقات.
ومن هذا اللقاء وُلدت مجموعة الرجال، لتفتح فصلًا جديدًا ومُبهجًا في حكاية دار النعل الأحمر.
2013: حذاء النود بمفهوم جديد
يرى كريستيان أن لون النود هو جوهر البشرة، فابتكر مجموعة أحذية بدرجات تعكس تنوّع ألوان البشرة، احتفاءً بالجاذبية الطبيعية.
2014: البريق المميّز لمجموعة كريستيان لوبوتان للجمال
زجاجة طلاء أظافر حمراء كانت توقيعه الأول، ومنها انطلقت مجموعة كريستيان لوبوتان للجمال، قصيدةً تحتفي بالعطر واللون والجاذبية المتألّقة.
2020: العودة إلى الجذور
ليروي حكايته، عاد كريستيان إلى حيث بدأ كل شيء: قصر بورت دوريه، حيث أقام معرض "ليكزيبيسيونيست" الذي كشف عن عالمه الإبداعي وأبرز تعاوناته.
2021: "امشِ ميلًا في حذائي"
أطلق كريستيان لوبوتان مجموعة "امشِ ميلًا في حذائي" بالتعاون مع إدريس وسابرينا إلبا، دعمًا للمنظمات الخيرية التي تعمل من أجل العدالة الاجتماعية.
2022: العائلة تكبر
أعلن كريستيان لوبوتان عن إطلاق مجموعات للعائلة بأكملها: للكبار والأطفال، وحتى للحيوانات الأليفة. إنها فرصتكم لتعيشوا طفولتكم من جديد!
2025: مس زد
كشف كريستيان لوبوتان عن مس زد، حذاء الكعب العالي الجديد المصمّم ليمنح إيحاءً بطول القامة مع بنية مريحة، والمصنوع من مواد مبتكرة.
النظارات
تقدّم دار كريستيان لوبوتان مجموعة من النظارات تلتقي فيها الأناقة الباريسية بالجرأة العصرية. خطوط منحوتة، وزخارف مستوحاة من فن الآرت ديكو، وتفاصيل حمراء مميّزة، ولمسات نهائية راقية، تجتمع لتُبدع تصاميم تتباهى برقيّها دون تحفّظ. وكل إطار، سواء للنظارات الطبية أو الشمسية، يجسّد رؤية جريئة للأناقة، تتحوّل فيها النظرة إلى بصمة حقيقية.